This post is also available in:
باشرت كتيبة الهندسة التابعة لوزارة الدفاع السورية تنفيذ عمليات إزالة الألغام في بادية دير الزور، في خطوة تهدف إلى الحد من المخاطر التي تهدد حياة المدنيين وتأمين المنطقة، وذلك عقب تزايد الحوادث الناجمة عن انفجار مخلفات الحرب خلال الفترة الأخيرة.
وجاءت هذه الإجراءات استجابةً لمناشدات متكررة أطلقها أهالي المنطقة، الذين أعربوا عن قلقهم المتزايد من انتشار الألغام والذخائر غير المنفجرة في مساحات واسعة من البادية، وما تسببه من تهديد مباشر لحياة السكان وممتلكاتهم، لا سيما مع اعتماد الكثير منهم على التنقل والرعي في تلك المناطق.
وشهدت بادية دير الزور خلال الآونة الأخيرة عدة حوادث مؤلمة ناجمة عن انفجار ألغام أرضية من مخلفات النظام السابق، ما أسفر عن سقوط ضحايا وإصابات بين المدنيين، وأثار حالة من الخوف الدائم لدى السكان، فضلاً عن تأثير ذلك على الأنشطة اليومية والحركة الاقتصادية في المنطقة.
وتعمل فرق الهندسة العسكرية على تمشيط الأراضي الملوثة بالألغام باستخدام معدات وتقنيات متخصصة، بهدف تأمين الطرق والمساحات الحيوية وإزالة المخاطر الكامنة التي تعيق عودة الحياة الطبيعية، في إطار جهود أوسع لتعزيز الاستقرار وحماية المدنيين.











