This post is also available in:
نفّذ فريق من وزارة الطاقة، ممثّلًا بإدارة تنظيم قطاع البترول برئاسة المهندس موسى الجبارة، جولة ميدانية شملت عددًا من الحقول النفطية في محافظة دير الزور، بهدف تقييم الواقع الفني للمنشآت وتحديد متطلبات إعادة التأهيل.
وشملت الجولة حقل التنك ومحطاته التابعة في مناطق العشارة والجيدو والمالح والأزرق والغلبان، إضافة إلى حقل العمر والمنشآت المرتبطة به.
وأظهرت المعاينات الميدانية وجود تدهور كبير في البنية التحتية، نتيجة سنوات من التشغيل غير المنهجي، ما يستدعي تدخلًا فنيًا واسعًا لإعادة تأهيل المنشآت المتضررة.
وأشار الفريق إلى أن حجم الأضرار يتطلب إجراء تقييم شامل وإعداد خطة متكاملة لإعادة التأهيل قد تمتد لنحو ثلاث سنوات، مع التأكيد على ضرورة تشكيل غرفة طوارئ لتسريع الإجراءات واستعادة الإنتاج الممكن في المحطات المتوقفة، بالتوازي مع إعداد برامج منهجية لمعالجة أوضاع الآبار.
وشدّد الفريق على أهمية الاعتماد على الخبرات الوطنية في أعمال إعادة التأهيل، وضرورة معالجة الممارسات البدائية الضارة في استخراج النفط، ولا سيما الحراقات، لما تسببه من أضرار بيئية وصحية جسيمة.
وأكدت وزارة الطاقة استمرار العمل وفق مسار مدروس يوازن بين المعالجة العاجلة وإعادة التأهيل التدريجي، بما يضمن رفع كفاءة الحقول النفطية وتحقيق الاستدامة في قطاع الطاقة.









