This post is also available in:
بدأ عدد كبير من سكان منطقة حويجة صكر في مدينة دير الزور بالعودة إلى منازلهم التي هجروها لسنوات، رغم الغياب شبه الكامل للخدمات الأساسية كالماء والكهرباء، حسب ما أفاد مراسل شبكة ديرالزور24.
وأكد أحد السكان، ويدعى “أبو زهير” في تصريح لشبكة دير الزور 24، أنّ نسبة كبيرة من الأهالي قد عادوا إلى منازلهم، وبدأوا بترميمها وإعادة إعمارها اعتماداً على جهودهم الذاتية، بالرغم من التحديات الكبيرة التي تواجههم، وأهمها انعدام الخدمات العامة.
وأوضح “أبو عمر” وهو من أبناء المنطقة، أن الأهالي يعانون من أزمة حادة في تأمين مياه الشرب، نتيجة الأضرار التي لحقت بخطوط المياه خلال سنوات الصراع، ما أدى إلى تعطل الشبكة بشكل كامل.
وأضاف أن الانقطاع المستمر للمياه يشكل معاناة حقيقية، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، ما يجعل الحاجة إلى المياه أكثر إلحاحاً.
وأشار أبو عمر أيضاً إلى أن واقع الكهرباء لا يقل سوءاً عن المياه، إذ إن شبكة الكهرباء في المنطقة مدمّرة بالكامل، وتعرضت للسرقة والتخريب خلال فترة سيطرة بعض القوى على المنطقة. وأردف أن هناك خط كهرباء واحد متوفر حالياً، لكنه لا يحتوي سوى على كابل ساخن دون الفاز البارد، مما لا يسمح سوى بتشغيل مصباح واحد أو شحن هاتف محمول بالكاد.
وأمام هذا الواقع الصعب، وجّه الأهالي مناشدات عاجلة إلى الجهات المعنية، وفي مقدمتها مديرية المياه في دير الزور، للإسراع في تنفيذ عمليات الصيانة وإعادة تأهيل البنى التحتية، وتحديداً شبكات المياه، نظراً للظروف القاسية التي يعيشها السكان في ظل ارتفاع درجات الحرارة وغياب الحلول البديلة.
ورغم كل تلك الظروف، تُظهر عودة الأهالي إلى حويجة صكر تمسكهم بأرضهم وإصرارهم على إعادة الحياة إليها، في انتظار دعم حكومي يسهم في تحسين الأوضاع وإعادة الخدمات الأساسية التي لا غنى عنها للحياة الكريمة.











