This post is also available in:
يشتكي أهالي حي الحميدية بمدينة دير الزور من تراكم القمامة في أزقة الحي، خصوصا الضيقة منها، وسط مخاوف متزايدة من تفشي الأمراض والأوبئة، حسب ما أفاد مراسل شبكة ديرالزور24.
وقال مراسلنا إنّ مشكلة النفايات تعد من أبرز التحديات التي تواجه السكان في المنطقة، خاصة مع عدم وصول عمال النظافة بشكل كامل إلى تلك الأزقة، ما يؤدي إلى تراكم الأوساخ وتحولها إلى بؤر لتكاثر الحشرات الضارة وناقلات الأمراض، وعلى رأسها مرض اللاشمانيا المنتشر حاليا.
وقالت السيدة “أم أحمد” إحدى سكان الحي، ” إنّ جزءً من المشكلة يعود إلى قلة الوعي لدى بعض الأهالي الذين يتخلصون من القمامة بشكل عشوائي”
وطالبت وسائل الإعلام بتسليط الضوء على هذه المشكلة وغيرها من المشاكل في الأحياء المتضررة، سواء تلك التي دمرتها الحرب أو التي أُعيد ترميمها جزئيًا.
وأعرب سكان آخرون عن قلقهم من تزايد خطر انتشار الأمراض، خاصة مع اقتراب فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، ما يُسرّع من تحلل النفايات ويزيد من تكاثر الحشرات والقوارض.
وأكدوا أن المشكلة ليست جديدة، بل تم التبليغ عنها مرارا عبر وسائل التواصل الاجتماعي والمنصات الإعلامية، لكنها لم تلقَ استجابة فعلية من الجهات المعنية، أو أن الإجراءات التي اتُخذت كانت مؤقتة، سرعان ما عادت بعدها الفوضى من جديد. وهو ما دفعهم لإعادة طرح القضية علنا، على أمل أن تصل أصواتهم إلى من يهمه الأمر.
الجدير ذكره أنّ مشكلة ترحيل النفايات من أحياء دير الزور باتت مشكلة مشتركة للأهالي وبلدية دير الزور، بسبب عدم وجود الآليات الكافية لتخديم كافة المناطق، كما أعلن الموظفون في أكثر من مناسبة.











