This post is also available in:
تنتشر أعداد كبيرة من مخلفات الحرب والألغام التي خلّفتها الميليشيات المدعومة من إيران وقوات النظام البائد في بادية معدان والتبني بريف دير الزور الغربي، حسب ما أفاد مراسل شبكة ديرالزور24.
وقال مراسلنا إنّ أكثر من يعاني من هذه المخلفات غير المنفجرة، والألغام الأرضية على وجه الخصوص، رعاة الماشية الذين لم يعودوا قادرين على الوصول إلى أطراف بلدتي معدان عتيق والتبني من جهة البادية، بسبب الانتشار الواسع لهذه المخاطر.
وقال “مالك العلوان” وهو تاجر مواشٍ، إن غالبية أصحاب المواشي عادوا إلى منازلهم في ريف دير الزور الغربي، وتحديدا في معدان والتبني، بعد سقوط النظام البائد، قادمين من مناطق الحسكة والرقة التي لجأوا إليها خلال سنوات التهجير.
وأضاف أنهم يواجهون الآن صعوبات بالغة نتيجة انتشار مخلفات الحرب في بادية معدان والتبني.
وأوضح أن الوصول إلى أطراف هذه البلدات بات صعبا بسبب الألغام الأرضية التي زُرعت قبل سقوط النظام البائد بأيام قليلة، بالإضافة إلى مخلفات الحرب التي تعود إلى فترة سيطرة تنظيم داعش على المنطقة.
وناشد الأهالي الجهات المختصة بتنفيذ حملات تمشيط ونزع الألغام والمخلفات الحربية من بادية ومحيط بلدتي معدان والتبني في ريف دير الزور الغربي.
تجدر الإشارة إلى أن الفرقة 66 التابعة لوزارة الدفاع تنفذ في الآونة الأخيرة حملات مماثلة لنزع الألغام ومخلفات الحرب في مدينة دير الزور ومحيطها.











