شهدت مدينة الحسكة، اليوم، تصعيداً لافتاً من قبل قوات “قسد”، تمثّل في رفع أعلامها بشكل مكثّف في عدد من الأحياء، بينها النشوة وغويران، إلى جانب مناطق أخرى داخل المدينة، وذلك عقب تعثّر جولة المفاوضات الأخيرة بشأن ملف القصر العدلي في مدينة القامشلي.
وبحسب متابعين، يأتي هذا التحرك في سياق توجيه رسائل سياسية بعد فشل التوصل إلى تفاهمات بين “قسد” والحكومة السورية حول تبعية وإدارة المؤسسات القضائية والعدلية في المنطقة.
ويرى ناشطون أن تعثّر المسار التفاوضي دفع “قسد” إلى تصعيد ذي طابع رمزي، عبر تكثيف حضور أعلامها في نقاط حساسة، في محاولة لتأكيد نفوذها على مفاصل المدينة الإدارية والخدمية.
في المقابل، تترقب الأوساط المحلية ردود الفعل الرسمية حيال هذه الخطوة، وما إذا كانت ستسهم في زيادة حدة التوتر مع الجهات الحكومية، أم ستبقى ضمن إطار الضغط السياسي المرتبط بالمفاوضات والملفات العالقة.











