This post is also available in:
شهدت مناطق متفرقة من ريف الحسكة خلال الفترة الأخيرة تكرار عمليات استهداف وسرقة لخطوط نقل النفط، في ظل غياب إجراءات رادعة تحدّ من هذه الظاهرة.
وفي أحدث الحوادث، أقدم مجهولون على كسر أحد خطوط نقل النفط في المنطقة الواقعة بين قريتي “أم جفار” و“الأبطخ” بريف تل حميس، بهدف سرقة النفط الخام، ما أدى إلى تسرب كميات كبيرة منه إلى الأراضي المحيطة.
وتسبب التسرب بحدوث أضرار بيئية مباشرة، حيث انتشر النفط في التربة ووصل إلى بعض القنوات المائية الصغيرة، مهدداً النظام البيئي المحلي.
وأعرب مزارعون في المنطقة عن مخاوفهم من انعكاسات طويلة الأمد لهذا التلوث، خاصة على خصوبة التربة وجودة المحاصيل الزراعية، في وقت لم تُسجّل فيه استجابة سريعة لاحتواء التسرب ومعالجة آثاره.
وتأتي هذه الحوادث في ظل تحديات متزايدة تواجه القطاع الزراعي في المنطقة، ما يفاقم من معاناة الأهالي ويهدد مصادر رزقهم.











