This post is also available in:

يعاني المئات من المسافرين من المناطق الشرقية في سوريا باتجاه العاصمة دمشق، من الحر والشديد والعيش في العراء، جراء منعهم من دخولها من قبل قوات الأسد .
إلى ذلك، ينتظر هؤلاء عن حاجز المثلث (منطقة البطمي) قبل مدينة الضمير بحوالي 50 كيلومتر وبينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، كما يوجد بينهم مرضى بحاجة للعلاج في العاصمة.
وتتفاقم الحالة التي يعيشها هؤلاء المدنيين جراء ارتفاع درجات الحرارة ونقص حاد في الأغذية ومياه الشرب، عسى أن يسمح نظام الأسد بدخولهم إلى دمشق لقضاء حوائجهم فيها.
وتمنع قوات الأسد المدنيين من أبناء المناطق الشرقية الخاضعة لسيطرة داعش من دخول العاصمة، بدعوة تشكيل خلايا نائمة للتنظيم فيها.









