This post is also available in:
English
يشهد حي العمال بمدينة دير الزور، خلال شهر رمضان، نشاطاً ملحوظاً لأحد المطاعم الخيرية التي خصصت جزءاً من خدماتها لتأمين وجبات إفطار للأسر الأكثر احتياجاً في المنطقة.
وفي مشهد يعكس واقع الخدمات الإغاثية الموسمية، يتوافد عدد من أرباب الأسر إلى المطعم قبل موعد الإفطار، حيث يتم توزيع وجبات غذائية جاهزة وفق آلية تنظيمية تضمن وصول المساعدة إلى المستفيدين. ويقف أحد الأربعة في طابور الانتظار، حاملاً وثيقته الثبوتية، تمهيداً لاستلام حصته اليومية التي تسد جزءاً من احتياجات أسرته.
هذه المبادرة تأتي ضمن جهود منظمات المجتمع الأهلي والمبادرات الفردية التي تسعى للتخفيف من الأعباء المعيشية على السكان في ظل ارتفاع أسعار المواد الغذائية وتدنّي القدرة الشرائية لغالبية الأسر العاملة في القطاع غير المنظم.
المطعم الخيري، الذي يستقبل الحالات يومياً منذ بداية الشهر الفضيل، يعتمد في تشغيله على تبرعات المحسنين ومتطوعين من أبناء المنطقة، ويستهدف بالأساس الأسر المسجلة بقوائم الاستهداف الاجتماعي، إضافة إلى العمالة اليومية غير المنتظمة.
يُشار إلى أن حي العمال يُعد من الأحياء ذات الكثافة السكانية العالية في دير الزور، ويعاني سكانه من ضعف في الخدمات الأساسية وتدنٍ في مستوى الدخل، ما يجعل مثل هذه المبادرات المؤقتة مصدر دعم إضافي لشريحة واسعة من قاطنيه خلال الشهر الفضيل.








