This post is also available in:
English
تعرضت عائلة المدني رياض حمود الأحمد (أبو قصي) لعملية مداهمة واعتقالات، مساء الثلاثاء 24 شباط/فبراير 2026، في مدينة رميلان بريف الحسكة، انتهت بتهجير العائلة قسرياً من منزلها بعد أكثر من 12 عاماً من الإقامة فيه.
وبحسب مصادر محلية، اقتحمت دوريات تابعة لقوات “قسد” المنزل قرابة الساعة التاسعة مساءً بقيادة شخص يدعى هفال جوان، حيث قامت بتفتيش المنزل وتحطيم بعض محتوياته والاعتداء على أفراد العائلة، وذلك بحثاً عن رب الأسرة الذي كان متواجداً في دمشق وقت الحادثة.
وأفادت المصادر بأن المداهمة جاءت على خلفية تعيين يوسف الأحمد، شقيق رب الأسرة، مديراً لبلدية ناحية اليعربية من قبل الحكومة السورية.
وخلال العملية، اعتقلت العناصر عدداً من أفراد العائلة، بينهم الطفل قصي رياض الأحمد (16 عاماً)، حيث جرى اقتياده حافياً إلى أحد مراكز “الأسايش” قرب بلدة معبدة. كما اعتُقلت والدته بعد نحو ساعة من اعتقال ابنها، تاركة أطفالها الصغار في المنزل دون رعاية، إضافة إلى اعتقال ثلاث نساء من ريف اليعربية في التوقيت ذاته ونقلهن إلى المركز نفسه.
كما تحدثت المصادر عن سرقة مصاغ ذهبي ومبالغ مالية من المنزل، إلى جانب تخريب بعض الممتلكات أثناء عملية التفتيش.
وأُفرج عن زوجة رب الأسرة والنساء الثلاث منتصف ليل الثلاثاء، حيث أُجبرن على العودة إلى منازلهن سيراً على الأقدام لمسافة تقارب ثلاثة كيلومترات. أما الطفل قصي فأُطلق سراحه مساء الأربعاء عند الساعة الحادية عشرة ليلاً، وسط معلومات تفيد بظهور آثار تعذيب على جسده، قيل إنها شملت الصعق بالكهرباء ورش الماء البارد إضافة إلى الشتم والإهانة.
وعقب الإفراج عنه، تلقت العائلة أوامر بمغادرة منزلها في رميلان فوراً والتوجه إلى بلدة اليعربية، مع تهديدها بإعادة الاعتقال في حال بقائها.
واضطرت العائلة إلى مغادرة المنزل بملابسها فقط دون السماح لها بأخذ أي من ممتلكاتها، ووصف ناشطون الحادثة بأنها انتهاك خطير بحق المدنيين، مطالبين بفتح تحقيق في الواقعة واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.










