This post is also available in:
English
تعاني بعض أحياء مدينة الرقة من انقطاع الكهرباء النظامية منذ ما يقارب عشرة أعوام، ما اضطر السكان للاعتماد على مولدات “الأمبيرات” في ظل ارتفاع أسعارها.
وتُعد منطقة حي التوسعية من أبرز هذه الأحياء، إذ يشهد كثافة سكانية كاملة، ويضم منازل سكنية ومحال تجارية وأسواقاً وورشاً صناعية، رغم استمرار انقطاع التيار الكهربائي عنه بشكل كامل.
ويعتمد الأهالي على مولدات الأمبيرات، حيث يبلغ سعر الأمبير الواحد نحو 40 ألف ليرة سورية أسبوعياً، مقابل تشغيل يومي يتراوح بين 4 و5 ساعات فقط، ما يشكل عبئاً مالياً إضافياً على السكان وأصحاب المحال.
وبحسب سكان الحي، فإن الكهرباء النظامية انقطعت خلال المعارك بين الجيش الحر والنظام السابق قبل نحو عشر سنوات، وعادت للعمل لمدة عام تقريباً خلال سيطرة تنظيم “داعش” على المدينة، قبل أن تنقطع مجدداً خلال فترة سيطرة “قسد”، دون إجراء أعمال صيانة لإعادتها حتى اليوم.
وأوضح الأهالي أن إعادة التيار لا تتطلب أعمالاً معقدة، إذ تحتاج المنطقة إلى أربعة محولات كهربائية وتمديدات هوائية فقط، في ظل وجود العدادات والتمديدات المنزلية الجاهزة لاستقبال الكهرباء.
وناشد سكان حي التوسعية الحكومة السورية إدراج منطقتهم ضمن خطة الطوارئ لإعادة تشغيل الكهرباء النظامية، لما لذلك من أثر مباشر على الواقع المعيشي والاقتصادي في الحي.











