This post is also available in:
تعاني محافظة الرقة من تدهور ملحوظ في قطاع الاتصالات، نتيجة نقص أبراج الإنترنت وضعف البنية التحتية لشبكات الهاتف الخلوي داخل المدينة وريفها.
وتعود هذه المشكلة إلى تعرض عدد من أبراج شبكتي MTN وسيريتل للتخريب خلال فترة سيطرة قوات قوات سوريا الديمقراطية على المنطقة، ما أدى إلى انقطاع خدمات الاتصالات لأشهر متتالية.
وبعد انتهاء تلك المرحلة، أُعيد تشغيل الشبكات الخلوية بشكل جزئي عبر بعض الأبراج القديمة داخل المدينة ومحيطها، إلا أن الخدمة ما تزال ضعيفة ولا تلبّي احتياجات السكان.
وناشد أهالي الرقة الشركة السورية للاتصالات وشركات الهاتف المحمول العمل على تركيب أبراج جديدة وتعزيز الشبكة لتغطية المدينة وريفها، بما يضمن استقرار الخدمة وتحسين جودتها.
أما على صعيد الإنترنت، فتعتمد مراكز التوزيع على خدمة الإنترنت “المترو” القادمة من العراق مروراً بمدينة القامشلي وصولاً إلى الرقة، وهي خدمة محدودة السرعة ولا تلبي الطلب المتزايد.
كما ما تزال شبكة “أرسيل” تعمل في المحافظة، وسط ارتفاع ملحوظ في أسعار الشرائح عند توفرها، إضافة إلى غلاء باقات التعبئة، في ظل غياب مركز معتمد لها منذ انتهاء سيطرة قوات سوريا الديمقراطية على المنطقة.











