This post is also available in:
English
شهدت محافظةُ دير الزور افتتاحَ الغرفةِ الفتيةِ الدوليةِ، في خطوةٍ جديدةٍ نحو تمكينِ الشبابِ وتعزيزِ التنميةِ المحليةِ للمحافظةِ، التي ستطرحُ مهامَها وأهدافَها في دعمِ المجتمعاتِ المحليةِ ونشرِ ثقافةِ المبادرةِ.
وقال مراسلُ شبكةِ ديرالزور 24 إنَّه قد جرى اجتماعٌ لانتخابِ مجلسِ الإدارةِ والنوابِ في دير الزور، ضمن استضافةِ جمعيةِ تكاتفٍ شبابيٍّ، بحضورِ الرئيسِ الوطنيِّ للغرفةِ الفتيةِ الدوليةِ في سوريا، السيناتور مصطفى مؤيد، إلى جانبِ أعضاءٍ من اللجنةِ التنفيذيةِ الوطنيةِ، وممثلين عن الغرفةِ المحليةِ الراعيةِ، بالإضافةِ إلى الأعضاءِ.
وتخلّل الفعاليةَ جلسةٌ تعريفيةٌ قدّمها كلٌّ من المستشارِ القانونيِّ الوطنيِّ ونائبِ الرئيسِ الوطنيِّ، حيث تمَّ عرضُ بنودِ الدستورِ الداخليِّ وآلياتِ العملِ المؤسسيِّ، وذلك بهدفِ إطلاعِ الأعضاءِ المؤسسين على قواعدِ العملِ التنظيميِّ.
وقد تمَّ خلالَ الاجتماعِ التأسيسيِّ للجمعيةِ العموميةِ انتخابُ مجلسِ إدارةِ الغرفةِ الفتيةِ الدوليةِ – دير الزور، بقيادةِ الأستاذِ إياس الأبرص، إيذاناً بانطلاقِ نشاطِ الغرفةِ رسميّاً وبدءِ مسيرتِها في خدمةِ المجتمعِ المحليِّ وتمكينِ الطاقاتِ الشبابيةِ في المحافظةِ.
الغرفةُ الفتيةُ هي فريقٌ من الشبابِ يُؤسَّسُ بهدفِ التنميةِ المحليةِ، وهي موجودةٌ في كلِّ محافظةٍ تقريباً. يمكن تشبيهُها بالجمعيةِ إلى حدٍّ ما، إذ تعملُ على تمويلِ المشاريعِ، وتنظيمِ التدريباتِ والمبادراتِ، ولها مجلسٌ إداريٌّ وسفيرٌ.
تُعرفُ الغرفةُ الفتيةُ بأنّها بوابةٌ للوصولِ إلى مقاعدَ سياسيةٍ. تأسست الغرفةُ الفتيةُ في دير الزور عامَ 2009، ولكنها توقفت بسببِ انطلاقِ الثورةِ السوريةِ. ومنذ عامين، بدأ العملُ على إعادةِ إطلاقِها، وهو ما تطلّب وقتاً وجهداً كبيرين. ويمثّل هذا الافتتاحُ فرصةً قويةً لشبابِ دير الزور لتوظيفِ مهاراتِهم في خدمةِ التنميةِ.








