This post is also available in:
بدأ بعض شبان مدينة دير الزور بالاستثمار في مياه نهر الفرات كمشروع جديد ومصدر رزق ثابت لهم، من خلال تأجير القوارب الصغيرة، حسب ما رصدت شبكة ديرالزور24.
وقال مراسلنا إنّ هذه القوارب تأخذ الأهالي في جولات مائية داخل نهر الفرات، ثم تعيدهم إلى الكورنيش، وذلك على مدار الساعة مقابل مبالغ مالية.
وتبلغ أجرة الشخص الواحد ما بين 5 إلى 7 آلاف ليرة سورية، في حين تُخصص العائلات قارباً خاصاً لها بمبلغ يتراوح بين 30 إلى 35 ألف ليرة.
وتعمل هذه القوارب إما على مادة البنزين أو المازوت، بعد تزويدها بمحركات صغيرة لزيادة سرعتها في مياه النهر.
ومع الإقبال المتزايد في ظل ارتفاع درجات الحرارة بمدينة دير الزور، اتخذ هؤلاء الشبان من هذا العمل استثماراً دائماً لهم، بعد شراء القوارب المخصصة لهذا الغرض.
وأكد “ماجد الأحمد” وهو أحد مالكي القوارب، أنه يعمل من فترة العصر حتى ساعات متأخرة من الليل، ويحقق دخلاً يومياً يتراوح بين 250 إلى 300 ألف ليرة سورية.
وأضاف أن جولات الأهالي تنطلق عادة من أمام المطاعم والمقاهي المنتشرة على ضفاف النهر، مروراً بالجسر المعلق، ثم العودة إلى نقطة الانطلاق.
وأشار إلى أنه اتجه لهذا المشروع بعد التضييق على استخدام الدراجات النارية في شوارع المدينة، ما دفعه إلى استثمار نشاطه في مياه نهر الفرات.
أما من ناحية السلامة، فيؤكد أصحاب القوارب أنهم لا يسمحون للأطفال بركوب القوارب إلا بوجود ذويهم، حفاظاً على سلامتهم وخوفاً من أن يُقدموا على القفز في مياه النهر.











