This post is also available in:
English
شهدت مدينة العشارة في ريف دير الزور الشرقي في الآونة الأخيرة ارتفاعاً غير مسبوق في أسعار إيجارات المحال التجارية والعقارات، ما أثار قلق التجار وأصحاب المحلات التجارية في المنطقة.
وأدى هذا الارتفاع إلى معاناة كبيرة لأصحاب المحال الذين باتوا يواجهون صعوبة في تغطية تكاليف الإيجارات التي تضاعفت بشكل ملحوظ.
وفي لقاء خاص مع شبكة ديرالزور 24 تحدث “أبو محمد” أحد أصحاب المحال التجارية في المدينة، مشيراً إلى أن الإيجار السنوي لمحله قبل تحرير المنطقة كان لا يتجاوز 5 ملايين ليرة سورية. إلا أنه وبعد استقرار الوضع في المنطقة، ارتفع الإيجار بشكل كبير ليصل الآن إلى 50 مليون ليرة سنوياً، ما شكل عبئاً مالياً كبيراً عليه.
من جانبه، أشار الشاب “موسى العواد” أحد التجار في المدينة، إلى أن إيجار محله التجاري قد ارتفع بشكل مفاجئ من 400 ألف ليرة سورية إلى مليون ونصف المليون ليرة في غضون ستة أشهر فقط، مؤكداً أن هذه الزيادة الكبيرة لا تتناسب مع حركة البيع والشراء الضعيفة في الأسواق، والتي لا توفر دخلاً كافياً لتغطية هذه التكاليف.
وفي هذا السياق، يطالب العواد، وكثير من التجار في المدينة، بضرورة التدخل من قبل الجهات المعنية لتوحيد تسعير الإيجارات، بما يتناسب مع الوضع الاقتصادي الراهن وظروف السوق. وأكدوا أن الاستمرار في هذا الاتجاه قد يؤدي إلى إغلاق العديد من المحال التجارية، خاصةً أن أغلب أصحابها لا يستطيعون تحمل الأعباء المالية المتزايدة.
يبقى السؤال قائماً حول مدى قدرة السلطات المحلية على ضبط هذه الأسعار وإيجاد حلول عملية تساهم في تخفيف العبء عن التجار، خاصة في ظل تردي الأوضاع الاقتصادية في المنطقة.









