أزمة النقل تعود إلى الواجهة في ديرالزور

This post is also available in: English

عادت أزمة النقل مجدداً إلى واجهة الأزمات في محافظة ديرالزور، تبعاً لقلة الباصات والسرافيس العاملة على خط الكليات والشارع العام.

ويضطر الأهالي نتيجة ذلك للانتظار إلى ساعة وأكثر أحياناً لحين انتهاء الباص من رحلته وعودته للموقف.

ويتعمد سائقو الباصات استغلال الأزمة على غرار غيرها من الأزمات المعيشية، إذ يتقاضى السائق 100 ليرة إضافية من الراكب، فيما تبلغ أجرة التكسي من أحياء المدينة إلى جامعة الفرات 3 آلاف ليرة، ومن أحياء المدينة لحي هرابش 4000.

ويمتلك نظام الأسد آلاف السيارات العسكرية والعربات والدبابات، فيما يتجاهل تأمين حافلات نقل الطلاب أو تأمين المحروقات لباصات النقل، في تعمد ممنهج لتعقيد أمور الأهالي.

Show More
Back to top button