This post is also available in:
يعاني مرضى السرطان في مدينة دير الزور من أوضاع إنسانية وصحية صعبة، في ظل نقص حاد في الخدمات الطبية المتخصصة، لا سيما مخابر التحاليل اللازمة للكشف المبكر وتشخيص الحالات.
وطالب عدد من المرضى وزارة الصحة والجهات المعنية، إلى جانب المنظمات الإنسانية، بضرورة إنشاء مخابر متخصصة داخل المحافظة، تتيح إجراء الفحوصات وتحليل العينات محلياً، بدلاً من إرسالها إلى العاصمة دمشق.
ويؤكد المرضى أن غياب هذه الخدمات يضطرهم لتحمّل تكاليف مرتفعة تصل إلى نحو 800 ألف ليرة سورية لإجراء التحاليل، فضلاً عن فترات انتظار تمتد لعدة أيام للحصول على النتائج، ما يزيد من معاناتهم النفسية ويؤخر بدء العلاج.
كما تتفاقم الأعباء مع اضطرار المرضى للسفر إلى دمشق، وما يرافق ذلك من تكاليف إضافية تشمل النقل والإقامة، إلى جانب نفقات العلاج من أدوية وجلسات علاج كيميائي وفحوصات دورية.
ويعكس هذا الواقع تحديات كبيرة في مستوى العدالة الصحية، ويبرز الحاجة الملحة لتدخلات حكومية عاجلة، تشمل إنشاء مراكز متخصصة لعلاج الأورام، وتطوير البنية التحتية للقطاع الصحي في محافظة دير الزور، بما يخفف من معاناة المرضى ويضمن حصولهم على الرعاية اللازمة.










