This post is also available in:
English
أطلق فرع اتحاد الكتاب العرب في دير الزور، بالتعاون مع جمعية “حقوق للعدالة والتنمية”، مبادرة ثقافية واجتماعية تحت عنوان “جسور الثقافة من الإبداع إلى التماسك” بمناسبة الذكرى السنوية الأولى للتحرير.
تستمر فعاليات المبادرة طوال شهر كانون الأول الحالي، بمشاركة نخبة من الأدباء والفنانين والمثقفين والناشطين المجتمعيين، وتتنوع الفعاليات ما بين ندوات ومحاضرات وأمسيات شعرية وفنية، بالإضافة إلى تكريمات متنوعة. جميع الفعاليات ستُعقد في مقر اتحاد الكتاب العرب في دير الزور.
الفعاليات الافتتاحية
تفتتح المبادرة غدًا بإعلان اتفاقية التعاون الثقافي بين اتحاد الكتاب والجمعية، تليها ندوة حوارية بعنوان “بناء السلم المجتمعي” التي ستعقد الساعة العاشرة صباحًا في مقر الاتحاد.
فعاليات أخرى مميزة
يوم السبت المقبل، 7 كانون الأول، ستنظم الجمعية محاضرة تفاعلية حول “ملف البحث عن المفقودين” الساعة العاشرة صباحًا. وفي اليوم التالي، الأحد 8 كانون الأول، ستنطلق فعالية فنية بعنوان “الفن يقاوم الدمار”، التي تتضمن معرضًا للفن التشكيلي والتصوير الضوئي في مبنى الاتحاد القديم المدمر، بمشاركة الفنانين فاتح أبو جديع، وجمعة السليمان، وخليل عبد اللطيف الساعة الواحدة ظهرًا.
أمسيات شعرية وأدبية
في 9 كانون الأول، سيُقام أمسية شعرية ومحاضرة عن الأديب الشهيد إبراهيم خريط يقدمها الأديب عبد الناصر حداد الساعة السادسة مساءً. وفي 10 كانون الأول، ستُعقد أمسية شعرية ومحاضرة عن الأديب الشهيد محمد رشيد رويلي في نفس التوقيت.
ندوات مجتمعية
في 11 كانون الأول، ستُعقد ندوة تفاعلية حول “مجزرة الشعيطات” مع عروض وثائقية الساعة السادسة مساءً. يوم السبت 13 كانون الأول، ستقام جلسة حوارية حول “ضحايا الحروب” في مقر جمعية “حقوق”.
تكريمات خاصة
يوم الأحد 14 كانون الأول، سيكون هناك لقاء حواري مع معتقلين سابقين، بالإضافة إلى تكريم “أم الثوار في دير الزور” نهلة ناصيف، مع تقديم نماذج من قصائد السجن للشاعر عبد الناصر حداد الساعة السادسة مساءً.
أيام الختام
تُختتم المبادرة في يوم السبت 27 كانون الأول، بندوة تفاعلية بعنوان “معًا لتتعافى سوريا” في جمعية “حقوق” الساعة العاشرة صباحًا، وتتوج يوم الأحد 28 كانون الأول بندوة ختامية وحفل تكريم في الساعة السادسة مساءً.
الهدف من المبادرة
تهدف المبادرة إلى تعزيز دور الثقافة والإبداع في تعزيز قيم التماسك الوطني والمجتمعي، وبناء جسور التواصل بين المبدعين والمجتمع لإعادة ربط مكونات المدينة بروحها الثقافية في سوريا الجديدة.









