“روسيا” تحاول استمالة العشائر بديرالزور مجدداً..

Language / اللغة English

خاص ديرالزور 24:
علمت شبكة ديرالزور 24 من مصادر مطلعة أن اجتماعاً عسكرياً تم اليوم في مقر المصالحة الروسية ببلدة حطلة بحضور اللجنة الأمنية وضباط روس بينهم جنرال برتبة كبيرة قادم من قاعدة “حميميم” وعدد من مشائخ ووجهاء الريف الغربي الخاضع لسيطرة ميليشيات “قسد”، الذين نددوا بالوجود الأمريكي شرق الفرات.

وتخلل الاجتماع بحسب المصادر مداخلات من الوجهاء والمشايخ حول سطوة “قسد” والفساد المستشري بين قياداتها، ورغبة الأهالي بدخول جيش نظام “الأسد”، معبرين عن استعدادهم للعيش تحت مظلة نظام “الأسد” ومساندتهم له بكل ما يستطيعون.

وأكدت المصادر أن الروس طالبوا بإحداث فوضى ودعم الاحتجاجات المطالبة بخروج الأمريكان من المنطقة، لافتين إلى أن الحضور هم من شبيحة نظام “الأسد” وداعميه، ويواجهون تهماً بتشكيل خلايا هدفها بث الفوضى والذعر في مناطق سيطرة “قسد” شرق نهر الفرات .

والجدير بالذكر أن مركز المصالحة وجه دعوات لجميع وجهاء وشيوخ المنطقة بريف ديرالزور الغربي وهم من قبيلة “البقارة”، إلا أنها قوبلت بالرفض من جهة من أولئك الوجهاء الذين يتواجدون في مناطق سيطرة قسد.
مما يُذكر أن قبيلة البقارة كان يتزعمها المدعو “نواف البشير” الذي يعتبر رجل إيران الأول في المنطقة، والذي كان انضم إلى صفوف الثوار إبان اندلاع الثورة، ليعود فيما بعد ويعلن ولاءه وتأييده لنظام “الأسد”، ومنذ ذلك الوقت لم يعد له أي تأثير حقيقي على القبيلة التي وضحت موقفها الثوري وعدم علاقتها بالمدعو نواف ، فيما يبرز اسم الشيخ “حاجم أسعد البشير” أحد أبرز وجهاء القبيلة كشيخ رئيس وممثلاً لها رسمياً في مناطق “قسد”.

وتعمل كل من قوات “الأسد” و”قسد” على حد سواء على استمالة العشائر في منطقة دير الزور، على اعتبارها ثقلاً بارزاً في المنطقة وذات تأثير على أفرادها، وفقاً لمكونات الأهالي في هذه المنطقة، التي تلوذ بالعشيرة وتحتمي بها وتأتمر بأوامرها وتدين بالولاء أولاً لها.

شارك بالنقاش

error: النسخ ممنوع من ديرالزور24