” حمزة الفرنسي ” الرأس الأبرز للقاعدة بصناعة المتفجرات

283

خاص :

حمزة الفرنسي 

الأسم: دايفيد دروجون

الجنسية : فرنسي

من مواليد 1989 م لأسرة كاثوليكية , إعتنق الإسلام وهو في سن الثالثة عشر عاماً واجه حينها ضغوطات كبيرة من عائلته للتخلي عن دينه الجديد إلا أنّه قام بجمع مدخراته ورحل إلى مصر ليدرس العلوم الشرعية والقرآن في أحد مدارس الحلقات الأزهرية . وبعد أن أتم دراسته عاد إلى فرنسا في عام 2010 وبسبب عدم تكيفه هناك قام بالرحيل إلى وزيرستان في باكستان والإنضمام إلى تنظيم القاعدة هناك ليخضع لدورات مكثفة بتصنيع المتفجرات على يد كبار الخبراء في التنظيم حتى أجاد فن التلغيم والتفخيخ وتصنيع العبوات الناسفة وإبتكار القنابل البلاستيكية الغير قابلة للكشف في المطارات والمنشآت العسكرية والأمنية ليتم إرساله الى سوريا وليصبح أحد أهم المدربين لعناصر جبهة النصرة وبالأخص للمعسكر الذي أقامته جبهة النصرة بريف إدلب والمسمى مجموعة ” ذئب خراسان ” وهو معسكر يقوم بتخريج عناصر منتخبة يقام تدريبها تحت يد كوادر محترفة بمجالات القنص , تحت إدارة ” ابو يوسف التركي ” والمتفجرات تحت إدارة  ” حمزة الفرنسي ” والحرب الإلكترونية وتقنيات التخفي وتكتيكات قتال الشوارع وحرب الجبال والعصابات ويهدف المعسكر إلى تخريج خبرات يستفيد منها التنظيم بالمعارك وإقامة معسكرات التدريب لعناصره المتواجدة على اتساع رقعة الارض السورية.

 

تعرض حمزة الفرنسي لإصابتين الأولى حينما كان في أفغانستان والأخرى في سوريا بمعارك جبهة النصرة مع قوات الأسد في النقارين بحلب , كما أنّ هناك مصادر جهادية على تويتر ذكرت أنه تعرض للقصف من قبل طائرات بدون طيار أمريكية في ريف إدلب إلا أنه نجا منها.

 

من المعلومات المتوفرة أنّ حمزة دخل إلى سوريا بأمر من أيمن الظواهري بعد إعلان ابو محمد الجولاني أمير جبهة النصرة فك ارتباطه بداعش  وأن بيعته للدكتور أيمن الظواهري هي الشرعية , فدخل مع عدة شخصيات جهادية بارزة قدمت من أفغانستان أمثال ” أبو همام السوري وعبدالمحسن الشارخ “سنافي النصر” وابو سمية الخرساني وابو يوسف التركي ” القناص الشهير وهم جميعاً مسؤولون عن المجموعة الخاصة ” ذئب خراسان ” التي قمنا بذكرها في التقرير.

قتل دايفيد دروجون في شهر تموز من عام 2014 بغارة من طيران التحالف الدولي المقام لمحاربة الإرهاب في سوريا والعراق برفقة رفيق دربه ” ابو قتادة التونسي ” وهو شخصيه غامضة لا أحد يملك معلومات عنها سوى خبر نعيه من قبل القيادي السعودي في تنظيم القاعدة ” عبدالمحسن الشارخ ” حينما نعاهم الاثنين على تويتر , إلا أنّ هناك مصادر تشكك بصحة مقتلهما , وأنهما لا يزالان على قيد الحياة وأن ما قيل عن مقتلهما هي سياسة من التنظيم لكف البحث عنهما  من قبل أجهزة الإستخبارات العالمية وأنظار المخبرين .

ولا يزال مصيره مجهولا بين حديث الأقاويل على الساحة الجهادية بإنتظار من يؤكد أو ينفي خبر مقتله.

الوسوم
اظهر المزيد

Leave a Reply

اترك رد

  Subscribe  
نبّهني عن
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق