القاضي الأطرش المتورط بجرائم إعدام في ديرالزور يغادر الحياة

Language / اللغة English

توفي اليوم المدعو فايز النوري أحد أذرع نظام الأسد الباطشة، عن عمر ناهز 80 عاماً، بعد صراع مع المرض، إذ كان قاضياً في محكمة أمن الدولة العليا، الأمر الذي خوله إصدر عشرات آلاف الأحكام بالإعدام والسجن على مدى سنوات طويلة.

ينحدر “النوري” من مدينة ديرالزور، من عشيرة العبيد، شغل منصب أمين شعبة الحزب، ثم أمين فرع الدير، وفيما بعد أصبح عضواً احتياطياً في القيادة القطرية، ثم نائب رئيس مكتب التعليم العالي والبحث العلمي، إذ كان أحد أزلام رفعت الأسد حينها.

استخدم “النوري” نفوذه في الاستثمار بمجال الخدمات النفطية، وظل كذلك حتى ألغيت محكمة أمن الدولة إبان انطلاق الثورة، فأحيل “النوري” على التقاعد، ويمتد نفوذه عبر أبنائه، إذ أسس أحدهم فصيلاً مرتبطاً بالأمن العسكري، ليقود حملة قوات الأسد في ديرالزور.

يصفه البعض بالقاضي الأطرش ثقيل اللسان، وذلك إثر تعرضه لمحاولة اغتيال، أثرت على سمعه ونظره، ويروي أحدهم أنه حين عرض عليه لمحاكمته، قرأ الأسماء بشكل خاطئ، ولم يميز بين المتهمين، وما لبث أن غاب وعاد مُصدِراً أحكاماً بالسجن عليهم دون نقاش.

شارك بالنقاش

error: النسخ ممنوع من ديرالزور24