This post is also available in:
English
عُثر في منطقة مساكن الرواد بمدينة دير الزور، أمس، على مقبرة جماعية تضم رفات 5 أشخاص، جميعهم من الذكور، حسب ما أفاد مراسل شبكة دير الزور24.
وقال مراسلنا إنّ أحد سكان المنطقة المحليين قدّم البلاغ قال إنه لاحظ آثارا غريبة في الأرض أثارت شكوكه، خاصة أن المكان كان مهجورا لفترة طويلة وشهد استخدامات عسكرية في فترات سابقة.
وأضاف أنه على إثر البلاغ، تحركت فرق من الدفاع المدني والشرطة إلى الموقع، حيث جرى استخراج الرفات ونقلها إلى الجهات المختصة لمعاينتها.
وقال “البراء الحمد” مسؤول فريق الدفاع المدني لشبكة ديرالزور 24، إن هوية الضحايا لم تُعرف بعد، مشيرا إلى أن العظام أُحيلت إلى الطب الشرعي لإجراء الفحوص اللازمة.
وأوضح أن عدد الجثث المتواجدة في المكان لم يُحدد بشكل نهائي حتى الآن، إلا أن الفرق تمكنت من استخراج خمس رفات لأشخاص مجهولي الهوية.
الجدير بالذكر أن الموقع الذي اكتُشفت فيه المقبرة كان سابقا نقطة تمركز لقوات الأسد البائد، ما يفتح باب الاحتمالات حول كون الضحايا ممن تعرضوا للإعدام أو التصفية خلال سنوات الثورة.
وتنتظر العائلات في المدينة معلومات رسمية حول هوية الضحايا وما إذا كانوا من بين مئات المفقودين الذين غابوا في ظروف غامضة على مدار الأعوام الماضية.










