This post is also available in:
English
لجأ أهالي مدينة ديرالزور لشراء الألبسة المستعملة (البالة) في الآونة الأخيرة بدلاً من الجديد نتيجة الوضع الاقتصادي المتردي لدى غالبية السكان، حسب ما رصدت شبكة ديرالزور24.
وقال مراسلنا إنّ الألبسة المستعملة لاقت إقبالاً واسعاً في الآونة الأخيرة من قبل الشباب والفتيات وشراء الأهالي للأطفال منها بشكل كبير وملحوظ.
وقال الحاج أبو محمود “بائع بالة” في شارع الحوض إنّ نسبة المبيعات ارتفعت مؤخراً لديهم بشكل كبير نتيجة انخفاض أسعار البالة مقارنة بالملابس الجديدة.
وأضاف أنّ البالة الأوروبية القادمة من الشمال تلبي احتياجات الأهالي كونها منخفضة السعر وغير مستعملة كثيراً.
وأشار إلى أن القطعة الواحدة يتراوح سعرها بين 15 إلى 20 ألف ويتم مراعاة المشتري في حال شراء أكثر من قطعة.
وقالت السيدة “منال العبدالله” من سكان حي القصور “بسبب عدم صرف الرواتب وغلاء الأسعار المتأثر بالدولار، لجأنا لشراء الألبسة المستعملة في هذه الأيام”.
وأضافت “يجب تعزيز الرقابة على محال الألبسة من قبل الجهات المختصة، قبل حلول العيد، بهدف ضبط الأسعار ومساعدة الأهالي على شراء الملابس لأطفالهم في العيد.
وتعاني شريحة واسعة من أهالي ديرالزور من ظروف اقتصادية قاسية، يضاف إليها تأخر تسليم الرواتب الشهرية للموظفين خلال الشهرين الماضيين، ما تسبب بأزمة شرائية دفعت الكثير لإيجاد البدائل المناسبة من المواد والبضائع والألبسة.









