This post is also available in:
بعد أشهر من انطلاقها، بدأت حملة “دير الزور تستاهل” في جني أولى ثمار جهودها، بإطلاق مشروعها التعليمي الأول بالتعاون مع جمعية “عبد القادر البيك”، في خطوة تهدف إلى دعم العملية التعليمية وإعادة الأمل لجيل حرم من حقه في التعلم بسبب سنوات الحرب والإهمال.
المشروع يستهدف الأطفال من عمر 6 حتى 12 عاماً، من طلاب المرحلة الابتدائية، ويهدف إلى تعويض الفاقد التعليمي الكبير الناتج عن انهيار المنظومة التعليمية خلال حكم النظام البائد . وقد انطلقت الدروس في مدرسة “خيري إبراهيم” بحي الصناعة، لتشمل نحو 350 طالباً من أحياء الصناعة، الطحطوح، والمطار القديم، ممن انقطعوا عن الدراسة لفترات طويلة.
وقالت “علا العاني”، وهي إحدى المتطوعات في جمعية عبد القادر البيك، لشبكة دير الزور 24، إن هذا المشروع يأتي نتيجة تنسيق مشترك بين الجمعية وحملة “ديرالزور تستاهل”، ويقدم مواد دراسية أساسية تشمل اللغة العربية، والرياضيات، واللغة الإنجليزية، إلى جانب الحساب الذهني، بهدف تنمية المهارات الأساسية لدى الأطفال.
من جهته، أكد عبد القادر البيك، مدير حملة “دير الزور تستاهل”، أن هذه الحملة تأسست بمبادرة من ناشطين من أبناء المدينة، ويشرف عليها متطوعون يعملون بإمكانات محدودة، لكن بإرادة قوية لإحداث تغيير حقيقي.
وبيّن أن الحملة تسعى لتسليط الضوء على معاناة دير الزور، التي ظلت مهمشة ومنسية لسنوات طويلة تحت حكم نظام الأسد، مشيراً إلى أن المشروع التعليمي الحالي هو باكورة مشاريع ستتوسع لاحقاً لتشمل قطاعات ومناطق أخرى.
تسعى هذه المبادرة إلى ترميم ما دمرته الحرب، لا بالحجر، بل ببناء الإنسان، وفتح نوافذ جديدة نحو مستقبل أكثر إشراقاً لأبناء المدينة، في محاولة لاستعادة ديرالزور مكانتها ومكانة أبنائها








