This post is also available in:
شهد ريف دير الزور الغربي حادثة انهيار جسر الشريدة الواقع على طريق الرقة، نتيجة هطول أمطار غزيرة وارتفاع منسوب المياه، ما أدى إلى خروجه عن الخدمة بالكامل بعد تعرضه لأضرار جسيمة.
وطالب السكان المحليون الجهات المعنية بإجراء كشف فني عاجل لتحديد أسباب الانهيار، والعمل على تقييم حالة الجسر بشكل دقيق، إلى جانب الإسراع في تنفيذ أعمال الصيانة وإعادة التأهيل، نظراً لأهمية الطريق في تنقل الأهالي وحركة النقل بين المناطق.
وفي سياق متصل، تسبب ارتفاع منسوب نهر دجلة واستمرار الهطولات المطرية خلال الأيام الماضية، بخروج جسر “سيمالكا” الحدودي عن الخدمة، والذي يربط بين محافظة الحسكة ومعبر فشخابور في دهوك.
وأدت مياه الفيضانات إلى غمر أجزاء من الجسر، إضافة إلى تضرر الطريق المؤدي إليه، ما دفع السلطات إلى إيقاف حركة العبور بشكل مؤقت، حرصاً على سلامة المدنيين.
ويُعد جسر “سيمالكا” من المعابر الحيوية لنقل البضائع والمساعدات الإنسانية بين سوريا والعراق عبر إقليم كردستان العراق، الأمر الذي أثار مخاوف من تداعيات اقتصادية وإنسانية محتملة في حال استمرار إغلاقه.
وتسلّط هذه الحوادث الضوء على هشاشة البنى التحتية في مواجهة الظروف الجوية القاسية، في ظل تكرار الأضرار التي تصيب الطرق والجسور خلال مواسم الأمطار، ما يعزز مطالب الأهالي بضرورة وضع خطط صيانة واستجابة أكثر فاعلية لمواجهة الكوارث الطبيعية.








