أعلنت الهيئة العامة للجمارك في العراق إرسال 70 صهريجًا كدفعة أولى من النفط الخام باتجاه الأراضي السورية، ضمن خطة استراتيجية تهدف إلى تنويع منافذ التصدير وتعزيز كفاءة حركة التجارة والطاقة عبر المنافذ البرية.
وأوضحت الهيئة أن العملية تمت بإشراف ميداني مشترك بين الجهات المعنية، وبمتابعة مباشرة لضمان انسيابية الإجراءات التنظيمية والرقابية، بما ينسجم مع توجهات الحكومة العراقية الرامية إلى تعظيم الموارد الوطنية وفتح مسارات اقتصادية جديدة.
وقال مدير عام الهيئة العامة للجمارك، ثامر قاسم داود، إن الهيئة سخّرت جميع إمكاناتها الفنية والإدارية لإنجاح عمليات التصدير عبر منفذ ربيعة، مشيرًا إلى أن الكوادر الجمركية تعمل وفق منظومة حديثة تضمن سرعة الإنجاز ودقة الإجراءات.
وأضاف أن انطلاق تصدير النفط الخام عبر هذا المنفذ يمثل مؤشرًا مهمًا على تطور البيئة اللوجستية في العراق، ويعزز من دور المنافذ الحدودية كمحركات اقتصادية تسهم في دعم الإيرادات وتنشيط حركة التجارة الإقليمية.
وأكد داود استمرار الهيئة في تنفيذ خطط التطوير والتحديث في المراكز الحدودية، بما يواكب متطلبات المرحلة المقبلة ويرفع من كفاءة الأداء المؤسسي.
وكانت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك قد أعلنت في 20 نيسان/أبريل الماضي افتتاح معبر اليعربية–ربيعة الحدودي بين سوريا والعراق، بعد إغلاق استمر لأكثر من عشر سنوات، في خطوة من شأنها تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.











