This post is also available in:
تشهد مدينة دير الزور ارتفاعاً كبيراً وملحوظاً في إيجارات المنازل، مع ندرة توفرها في بعض الأحيان، خاصة في أوقات الامتحانات، حسب ما أفاد مراسل شبكة ديرالزور24.
وقال مراسلنا إنّ نسبة كبيرة من الطلاب اضطروا إلى التعاقد مع سيارات خاصة لنقلهم إلى المدينة لتقديم الامتحانات، ثم إعادتهم إلى الريف أو إلى مدينتي الحسكة والرقة خلال فترة الامتحانات.
وأضاف أنّ آجارات المنازل في مدينة دير الزور تتراوح بين مليون وثلاثة ملايين ليرة سورية شهريا، بالإضافة إلى عمولة المكتب العقاري، بينما تتراوح مدة العقد بين ثلاثة إلى ستة أشهر فقط.
وقد دفع هذا الارتفاع في الآجارات العديد من الطلاب القادمين من المناطق الخاضعة لسيطرة “قسد” إلى التعاقد مع وسائل نقل تعيدهم إلى مناطقهم في نفس اليوم بعد الانتهاء من الامتحان.
وأكد حمزة الأحمد، وهو طالب في كلية الحقوق من مدينة الرقة، أن امتحاناتهم ستبدأ في نهاية الشهر الجاري، وقد قدم إلى دير الزور منذ الآن بحثا عن منزل صغير للإقامة فيه خلال فترة الامتحانات.
وأضاف أن آجار منزل مكوّن من غرفتين فقط بلغ مليونًا و700 ألف ليرة سورية للشهر الواحد، وقد قام باستئجاره مع مجموعة من الطلاب لتقاسم التكاليف بينهم.
كما أشار إلى أن بعض الطلاب اضطروا للتعاقد مع سيارات “سرافيس” تقلهم إلى الرقة أو إلى الريف الغربي بعد انتهاء كل امتحان، نظرا لعدم قدرتهم على تحمّل الإيجارات المرتفعة، وعدم توفر منازل بأسعار مقبولة.
ويعود سبب ارتفاع الإيجارات في مدينة دير الزور إلى الكثافة السكانية المتزايدة مؤخرًا، نتيجة عودة عشرات العائلات المهجّرة، بالإضافة إلى الدمار الواسع الذي طال معظم الأحياء السكنية، ما أدى إلى زيادة الطلب على المنازل وارتفاع أسعارها بشكل كبير.










