تواصل سرافيس النقل الداخلي في مدينة الحسكة إضرابها لليوم الثاني على التوالي، احتجاجاً على إلغاء المازوت المدعوم، ما تسبب بتراجع حركة النقل داخل المدينة وزيادة معاناة الأهالي، ولا سيما الموظفين وطلاب الجامعات.
واضطر عدد كبير من المواطنين إلى الاعتماد على سيارات الأجرة والتكاسي للوصول إلى وجهاتهم، وسط ارتفاع أجور النقل بما يفوق قدرة شريحة واسعة من الأهالي، في وقت تشهد فيه بعض الشوارع ومواقف الانتظار ازدحاماً نتيجة نقص وسائل النقل العامة.
ويطالب السائقون بإعادة تزويدهم بالمازوت المدعوم، مؤكدين أن ارتفاع تكاليف الوقود ينعكس مباشرة على قدرتهم على الاستمرار في العمل، وعلى أجور النقل التي يتحملها المواطنون.
ومع استمرار الإضراب، تتزايد المطالبات بإيجاد حل سريع يعيد حركة النقل الداخلي إلى المدينة، ويخفف الأعباء المعيشية والتنقلية عن الأهالي، خصوصاً الطلاب والموظفين الذين يعتمدون بشكل أساسي على السرافيس في تنقلاتهم اليومية.











