أحيا أهالي الشعيطات، اليوم، الذكرى السنوية لمجزرة الشعيطات في بلدة أبو حمام شرقي دير الزور، وسط استمرار مطالب عائلات الضحايا بكشف مصير المفقودين ومحاسبة المسؤولين عن عمليات القتل والاعتقال والتهجير التي ارتكبها تنظيم “داعش”.
وبدأت المجزرة خلال صيف عام 2014، واستهدفت بلدات أبو حمام والكشكية وغرانيج، في واحدة من أعنف الجرائم التي ارتكبها التنظيم بحق أبناء المنطقة.
وبحسب رابطة عائلات ضحايا مجزرة الشعيطات، جرى توثيق نحو 900 ضحية حتى الآن، إضافة إلى أكثر من 24 مقبرة جماعية، فيما لا تزال هويات عدد من الرفات الموجودة في تلك المقابر غير محددة.
وتطالب عائلات الضحايا بكشف الحقيقة، وتوثيق أسماء القتلى والمفقودين، وتحديد مصير من لا يزال مجهول المصير، إلى جانب محاسبة المسؤولين عن الجرائم التي طالت أبناء المنطقة.
وبعد مرور 12 عاماً، لا تزال جراح مجزرة الشعيطات مفتوحة في ذاكرة الأهالي، فيما تنتظر عائلات المفقودين خبراً يبدد سنوات من الانتظار، ويمنحها حق معرفة مصير أبنائها. وبين المقابر الجماعية والذكريات التي لم تغب، يبقى مطلب الأهالي واحداً: كشف الحقيقة، وإنصاف الضحايا، ومحاسبة من ارتكب تلك الجرائم.











