This post is also available in:
أحيت محافظة دير الزور الذكرى الخامسة عشرة لانطلاقة الثورة السورية من خلال فعالية رسمية وشعبية أقيمت في الصالة الرياضية (صالة الفتوة) وسط المدينة، بحضور عدد من المسؤولين المحليين وفعاليات مجتمعية، في مشهد عكس تداخل البعد الرمزي مع الحضور الجماهيري في هذه المناسبة.
وشهدت الفعالية مشاركة محافظ دير الزور غسان السيد أحمد، وقائد الأمن الداخلي العقيد ضرار الشملان، إلى جانب مسؤول الشؤون السياسية أحمد الهجر، وقائد الفرقة 66 العميد أحمد المحمد، إضافة إلى حضور لافت من أهالي الشهداء وممثلين عن منظمات المجتمع المدني ووجهاء المحافظة، حيث تخللت المناسبة كلمات أكدت على أهمية إحياء الذكرى واستحضار تضحيات السوريين خلال سنوات النزاع.
وتضمنت الفعالية عروضاً رمزية وأنشطة اجتماعية وثقافية، إلى جانب تكريم عدد من ذوي الشهداء، في محاولة لإبراز البعد الإنساني للذكرى، وتعزيز الروابط المجتمعية في ظل الظروف التي مرت بها المحافظة خلال السنوات الماضية.
وتأتي هذه الفعالية في سياق إحياء سنوي للذكرى التي تعود إلى عام 2011، والتي شكّلت محطة مفصلية في تاريخ سوريا الحديث، حيث اندلعت احتجاجات شعبية تحولت لاحقاً إلى صراع طويل الأمد ترك آثاراً عميقة على مختلف المحافظات، ومنها دير الزور التي شهدت تحولات ميدانية وأمنية متسارعة خلال سنوات الحرب.
وفي ظل استمرار التحديات الاقتصادية والخدمية، يعكس هذا الحضور الرسمي والشعبي محاولة لإحياء الحياة العامة واستعادة مظاهر النشاط الاجتماعي في المدينة، مع التأكيد على أهمية الاستقرار وإعادة البناء في المرحلة المقبلة.











