This post is also available in:
English
شهدت منطقة البوكمال شرق محافظة دير الزور، على الحدود السورية – العراقية، عملية أمنية واسعة النطاق نفذتها الأجهزة الأمنية السورية، ليلة أمس، حسب ما أفاد مراسل شبكة ديرالزور24.
وقال مراسلنا إنّ العملية استهدفت أكبر شبكة تهريب في دير الزور، يقودها المهرب المعروف “أحمد حسين العلي الجغيفي”، وذلك عقب تطويق بلدة الهِري الحدودية.
ووفق مصادر ميدانية، انطلقت العملية في ساعة متأخرة من ليل الاثنين/الثلاثاء، حيث تم تطويق بلدة الهِري بالكامل، وفرض حظر تجوال أعلنته المساجد عبر مكبرات الصوت، في إطار إحكام السيطرة على المنطقة ومنع أي تسلل أو فرار لعناصر الشبكة.
وأسفرت الحملة عن اعتقال عدداً من المهربين وتجار الأسلحة والمخدرات، كما استهدفت قوات الأمن عدداً من الأنفاق السرية التي تربط الأراضي السورية بالعراق، والتي كانت تُستخدم سابقاً من قبل ميليشيا الحرس الثوري.
وفي تصريح رسمي، قال مدير أمن منطقة البوكمال “مصطفى العلي”:
“نفذنا عملية مداهمة استهدفت عدداً من كبار تجار المخدرات والسلاح في منطقة البوكمال الحدودية”.
“نعمل على منع تدفق المخدرات والسلاح عبر المعابر غير الشرعية التي تشرف عليها ميليشيات خارجة عن القانون، الحملة مستمرة للكشف عن شبكات الأنفاق التي تُستخدم لتهريب الممنوعات بين سوريا والعراق، نسعى لإعادة الأمن والاستقرار إلى المنطقة الحدودية شرق دير الزور”.
ويُعد “أحمد حسين العلي” أبرز مهربي المنطقة، ويتمتع بنفوذ واسع، مستنداً إلى شبكة من الأقارب والعشائر، إضافة إلى علاقات وثيقة مع قادة الميليشيات المدعومة من إيران سابقاً، ما سهّل له توسيع أعماله في تهريب الأسلحة والمخدرات والبشر.











