هل تلقى تنظيم داعش تسهيلات من التحالف وقسد في هجومه الأخير؟

وسط حالة التحشيد الكبيرة من قبل قوات قسد على آخر معاقل تنظيم داعش في ريف ديرالزور الشرقي (هجين ، السوسة ، الشعفة ) و مايقابله من تحشيد و تأهّب من قبل مقاتلي داعش ، فاجئت مجموعة من مقاتلي داعش أهالي بلدة البحرة و أجزاء من بلدة غرانيج الواقعة تحت سيطرة قسد بتغللها في شوارع البلدات المذكورة .

و حسب مراسل ديرالزور24 فقد قامت مجموعات من تنظيم داعش قدّر عدد الآليات فيها إلى مايقارب 100سيارة و 20 دراجة نارية فجر السبت الفائت 24تشرين الثاني / 2018 بالدخول إلى بلدة البحرة و أجزاء من بلدة غرانيج من جهة البحرة .

و أفاد مراسلنا أن المجموعات دخلت إلى المناطق المذكورة بشكل مفاجئ للأهالي دون حدوث أي اشتباكات تذكر مع مقاتلي قسد، و دون إعتراض من طيران التحالف الدولي إذ تزامن دخول مجموعات داعش إلى المنطقة مع وجود مروحتين تابعتين للتحالف في سماء البلدتين .

وقال مراسل ديرالزور24 ” أنّ هدف المجموعات الداعشية من الدخول إلى البحرة و غرانيج هو التبضّع و تأمين بعض المواد الغذائية و العودة بها إلى مناطق تواجدهم في هجين و السوسة و الشعفة ، وذلك بسبب حالة الجوع و نقص المواد الغذائية في مناطق سيطرة التنظيم نتيجة الحصار المفروض من قبل قوات قسد و التحالف الدولي ”

ويشار إلى أن التوغل المفاجئ لتنظيم داعش في المناطق المكتظة بالسكان في البحرة و غرانيج أدّت إلى انتشار حالة من الإضطراب و الرعب في صفوف المدنيين نتج عنها حالة نزوح جماعية لأهالي بلدة البحرة و الجزء المقابل لها من بلدة غرانيج .

الوسوم
اظهر المزيد

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق