مشروع التشيّع في ديرالزور من الجذور إلى الذروة.. خاص ديرالزور٢٤

نبذة عن تاريخ التشييع في ديرالزور

لم تكن محاولات التشيّع في ديرالزور محض أحداث جديدة، فقد كان لها تاريخ طويل يعود لثمانينات القرن الماضي  ، بدأت المحاولات عن طريق زرع أشخاص معتنقين للمذهب الشيعي في ديرالزور ، وهنا تجدر الإشارة لاسم ربما لا يعرفه أبناء ديرالزور بشكل جيد لأنه طالما عمل بالخفاء وهو “عمر حمادي ” الذي كان متطوعاً بالجيش السوري برتبة مساعد وكان يخدم في إحدى القطع العسكرية في محافظة درعا حين نسّق مع الإيرانيين واتفق معهم على الانتقال إلى دير الزور وتشكيل نواة للتشيّع في المحافظة.

عاد الحمادي بداية الثمانينات إلى قريته حطلة بمحافظة دير الزور بتسهيلات من النظام السوري بتوصية إيرانية ومنحته المال الوفير والامتيازات التي تخدم مهمته.

فور وصوله إلى المنطقة استهدف ابن عمه وصهره “ياسين المعيوف” الذين كان معروفاًً في القرية و يشغل مركزاً اجتماعياً لابأس به و أقنعه بالتشيّع وما كان من الأخير إلا تلبية النداء على الفور واعتناق المذهب الشيعي, و بدأ بتنفيذ ما يطلب منه من خلال “الحمادي” الذي يعمل كوسيط بينه وبين إيران .

برز لاحقاً اسمٌ جديدٌ في قرية “حطلة” إلتحق بركب التشيّع وهو “حسين الرجا”.

تربط الرجا صلة قرابة ب ” ياسين المعيوف ” الذي سرعان ما أصبح عرّاباً للتشيّع في المنطقة وخصوصاً بعد أن أصبح رئيس فرع جمعية الإمام المرتضى في محافظة ديرالزور تلك الجمعية الشيعية التي أنشأها جميل الأسد أخو حافظ الأسد الرئيس السوري آنذاك بإيعاز من إيران والتي عملت تحت غطاء مدني لنشر المذهب الشيعي بين السوريين.

و في نفس الفترة وفدت عائلة إلى ديرالزور قادمة من محافظة إدلب من قرية نبّل عرفت بلقب “شعبونة” انتهجت هذه العائلة فيما بعد نهج “التبشير” والدعوة إلى التشيّع – عبر عميد العائلة (محسن شعبونة) الذي كان يعمل في المجال الرياضي كحكم في كرة القدم – علناً وأداة لنشر التشيّع مضموناً ، حيث كشفت الثورة السورية مستور هذه العائلة بعد مسارعة أفرادها إلى الإنتماء للميليشيات الشيعية و حمل السلاح للوقوف في وجه الثوار الذين باتوا يشكلون خطراً عليهم ، و يعد المقطع المصور الذي نشر منذ عدة شهور و الذي يظهر قيام ” زين العابدين محسن شعبونة ” ابن محسن شعبونة ، بترديد شعارات طائفية تناولت تهديد مباشر بحرق دمشق و الإنتقام من أحفاد الأمويين خير دليل على توّرط هذه العائلة بمشروع التشيّع منذ تسعينيات القرن الفائت.

هؤلاء الأشخاص كانوا بمثابة اللبنات الأولى والأساسية لنشر المذهب الشيعي في ديرالزور بتوجيه إيراني و تنسيق من نظام الأسد الذي كان يسهل عملهم و يمنحهم الإمتيازات التي تخدم مهمتهم.

لقراءة المقال كاملاََ يرجى تحميل الملف أدناه
pdf

حقوق النشر محفوظة لصالح شبكة ديرالزور24

للتواصل:

[email protected]

www.deirezzor24.net

www.twitter.com/DeirEzzor24

www.facebook.com/DeirEzzor24

 

الوسوم
اظهر المزيد

Leave a Reply

اترك رد

  Subscribe  
نبّهني عن
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق