This post is also available in:
بدأ أهالي قرية الزغير شامية في ريف دير الزور الغربي بتنفيذ مشروع محطة لتصفية مياه الشرب بتمويل ذاتي، حسب ما أفاد مراسل شبكة ديرالزور24.
وقال مراسلنا إنّ المشروع جاء بعد توقف محطات الضخ الحكومية منذ أكثر من عشر سنوات، ما دفع الأهالي للاعتماد على مياه نهر الفرات دون معالجة، الأمر الذي أسهم في انتشار أمراض مزمنة بين السكان.
وأوضح جاسم خليفة الحسين، أحد أبناء القرية، في لقاء مع شبكة ديرالزور 24، أن المشروع جاء نتيجة غياب أي حلول رسمية، حيث قام الأهالي بجمع التبرعات من أبناء القرية ووجهائها والمغتربين، وتمويل إنشاء المرقد الإسمنتي لترسيب المياه بتكلفة بلغت نحو مليار ليرة سورية، مع استمرار العمل على بقية المراحل تحت إشراف فني من مؤسسة المياه في دير الزور.
وساهم بعض الأهالي في توفير الأراضي اللازمة لإقامة المحطة وفتح طريق يخدم المشروع، ما سهّل عمليات البناء ونقل المواد. ومن المتوقع أن يغطي المشروع عند اكتماله حاجة نحو 1500 منزل، بما يعادل سبعة آلاف نسمة.
وأشار عبد الكريم محمد الشعيبي، من قرية الخريطة المجاورة، في لقاء مع شبكة ديرالزور 24، إلى أن المنطقة كانت تعتمد سابقاً على محطة مياه الشميطية، لكنها لم تكن قادرة على تلبية احتياجات جميع القرى، مما اضطر السكان للجوء إلى شراء المياه من الصهاريج بأسعار مرتفعة أو استخدام مياه النهر.
ويأمل القائمون على المشروع أن يسهم في تحسين واقع مياه الشرب في القرية، وأن يشكل نموذجاً لمبادرات مماثلة في مناطق أخرى من ريف دير الزور.











