This post is also available in:
عاد بعض الشباب مؤخراً إلى صيد الأسماك من مياه نهر الفرات، وذلك لممارسة هوايتهم الشخصية، وتأمين قوت يومهم كمصدر دخل إضافي.
حيث يتوجه الشبان إلى نهر الفرات في ساعات المساء للصيد باستخدام الشباك أو السنارة، وذلك بعد انتهاء أعمالهم في المحال التجارية أو من أعمالهم اليومية داخل مدينة دير الزور.
وغالباً ما يقف هؤلاء الشبان يومياً على جسر السياسية المدمر، ويمدون السنارات في مياه نهر الفرات أملاً بالحصول على رزق إضافي.
وأكد الشاب “قيصر العلي” أن هذه الهواية شخصية بالنسبة له، لكنه بين الحين والآخر يقوم ببيع ما يصطاده من أسماك للتجار أو لبعض العائلات التي تطلب منه ذلك مسبقاً.
ويحرص جميع هؤلاء الصيادين على استخدام وسائل صيد شرعية والابتعاد عن الصيد الجائر باستخدام الديناميت، معتمدين على الشباك والسنارات فقط.
يشار إلى أن بعض الصيادين يأتون لصيد الأسماك لأنفسهم ولعائلاتهم، إلى جانب الاستمتاع بهوايتهم على ضفاف نهر الفرات.











