شهداء ديرالزور .. فواتير سنوية ضخمة

التقرير السنوي لعدد ضحايا ديرالزور في عام ٢٠١٨ و الجهات المسؤولة عن مقتلهم .. إعداد شبكة ديرالزور ٢٤

وثّقت شبكة ديرالزور 24 على مدار العام أسماء المئات من أبناء ديرالزور الذين قضوا على أيادٍ مختلفة لأطراف الصراع في سوريا و ديرالزور على وجه الخصوص .

يعتبر الكثيرون ممن يتابعون المشهد السوري شهداء ديرالزور عبارةً عن أرقامٍ تزيد أو تنقص في كلّ عام ، بينما هم في الحقيقية أرواحٌ و أنفس ، عائلات و روابط مجتمعية ، أجيال تجتزء أجزاء منها مع كل شهيد يرتقي .

تناوبت أطراف الصراع المتعددة في ديرالزور على حصد أرواح أبناء المحافظة مع اختلاف النقاط الجغرافية التي تمت فيها عمليات القتل .

حيث قتلت قوات الأسد تسعة و سبعون شخصاً ، من بينهم تسعة أطفال و سبع نساء و أربع عشرة ضحية تحت التعذيب .

و قتلت القوات الروسية المتواجدة في

سوريا عشرة أشخاص من ديرالزور بينهم ستة أطفال و سيدة واحدة .

بينما كانت حصة تنظيم داعش من أرواح أبناء ديرالزور وافرة ، إذ قتل التنظيم مئتان و خمسة و ثلاثون شخصاً بينهم اثنان و ثلاثون طفلاً و ثلاث عشرة سيدة .

أما قسد فقتلت واحداً و سبعين شخصاً من أبناء محافظة ديرالزور بينهم أربعة عشر طفلاً و سبع نساء و ضحيتان تحت التعذيب .

بينما كانت حصة الأسد من أرواح أبناء ديرالزور لقوات التحالف الدولي ، إذ حصدت آلة القتل التابعة للتحالف الدولي أرواح ثلاثمائة و خمسة أشخاص، من بينهم تسعون طفلاً و ثمانٍ و أربعين امرأة .

و قتلت قوات حرس الحدود التركية تسعة أشخاص من ديرالزور أثناء محاولاتهم الدخول إلى الأراضي التركية عبر نقاط التهريب الحدودية .

و قُتِل مائة و أربعٌ و خمسون شخصاً من أبناء ديرالزور على أيادٍ لجهات مجهولة ، من بينهم سبعة و ثلاثون طفلاً و تسع عشرة سيدة و سبع ضحايا تحت التعذيب .

ثمان مائة و أربعة و سبعون شهيداً من أبناء ديرالزور ارتقوا خلال عام ٢٠١٨ ، تنوعت الأساليب التي قتلوا بها ، فمن أنواع القذائف التي استخدمها التحالف الدولي في قصف المناطق السكنية ، إلى سكين داعش التي اعتبرت أرواح أبناء ديرالزور قرابين لبناء عرش دولتهم المزعومة ، وصولاً لبطش قوات الأسد و الميليشيات الإيرانية و الروسية ، وليس آخراً القتل العشوائي لقسد و الإنفلات الأمني في المناطق التي تسيطر عليها من ديرالزور والتي راح نتيجته مئات القتلى من أبناء ديرالزور .

ثمان مائة و أربعة و سبعون شهيداً تتخذهم القنوات والصحف أرقامٌ عابرة ، لكنهم في حقيقة الأمر بشرٌ ينتمون إلى عائلات و مجتمع و حضارة ، تعمل الكثير من القوى على طمسها من خلال القضاء على أبنائها.

الوسوم
اظهر المزيد

Leave a Reply

اترك رد

  Subscribe  
نبّهني عن
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق