This post is also available in:
English
في خطوة أثارت جدلاً واسعاً، منحت الحكومة السورية ترخيصاً لـ “فرحان المرسومي” بإنشاء شركة لاستيراد وتصدير وتوزيع منتجات التبغ والمعسل والسجائر، بالإضافة إلى المعدات اللازمة لإنتاجها.
وقد صدر هذا القرار بموجب إعلان نُشر في الجريدة الرسمية عن وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك.
ويحمل ترخيص الشركة اسم فرحان حمد محمد المرسومي ورنا عبد الرزاق الموصللي، برأسمال قدره 100 مليون ليرة سورية، ويجيز لها بيع هذه المنتجات بالجملة والمفرق، والمشاركة في المناقصات مع القطاعين العام والخاص.
يُعد فرحان محمد حمد المرسومي من أبرز أذرع النفوذ الإيراني في شرق سوريا، ويُعتبر واجهة محلية لمصالح “الحرس الثوري الإيراني” في محافظة دير الزور، ينحدر من إحدى قرى الريف الشرقي، وبرز اسمه في السنوات الأخيرة كفاعل أمني واجتماعي ضمن شبكة مصالح إقليمية تُدير التغلغل الإيراني في البادية وضفتي نهر الفرات.
اشتهر المرسومي بعلاقاته الوثيقة مع “الفوج 47” الإيراني، حيث لعب دوراً محورياً في تجنيد شبان المنطقة ضمن هذا التشكيل، مستخدماً مزيجاً من الترهيب والترغيب، والترويج لمفاهيم مذهبية دخيلة. ويُعرف بولائه الكامل للمشروع الإيراني، حتى بات يُنظر إليه كحلقة وصل رئيسية بين طهران ودمشق في شرق سوريا.
وقد تمكّن من بناء شبكة معقدة تربط بين “الفرقة الرابعة” بقيادة ماهر الأسد، وجهات إيرانية، مكّنته من إدارة عمليات تهريب واسعة تشمل الأسلحة والمخدرات.
يُذكر أن المرسومي سبق أن عمل في شراء العقارات لصالح قادة ميليشيات، بالتعاون مع شخصيات أخرى مثل مدلول العزيز وفراس الجهام، زعيم ميليشيا “الدفاع الوطني” سابقاً.











