This post is also available in:
English
نفذت “قسد”، مساء أمس، عملية أمنية واسعة النطاق في بلدة غرانيج شرقي دير الزور، وذلك عقب استقدام تعزيزات عسكرية كبيرة تمركزت في محيط البلدة، تمهيداً لانطلاق حملة دهم امتدت حتى ساعات الفجر الأولى، حسب ما أفاد مراسل شبكة ديرالزور24.
ووفقاً لشهادات محلية، فرضت ميليشيا قسد طوقاً أمنياً مشدداً على البلدة، وأقامت نقاط تفتيش على مداخلها ومخارجها. أعقب ذلك تنفيذ حملة تمشيط مكثفة استخدمت خلالها طائرات مُسيّرة، وأسفرت عن اعتقال عدداً من المدنيين.
وقالت مصادر أهلية إنّ عناصر قسد اقتحموا عدداً من المنازل وخربوا ممتلكاتها، بالإضافة إلى سرقة الهواتف المحمولة والحلي الذهبية، مما أدى إلى حالة من الخوف والهلع، لا سيما بين النساء والأطفال.
وفي سياق متصل، أقدمت عناصر “قسد” على إحراق منزل أحد القادة المنشقين عنها، المعروف باسم “أبو الحارث”، والذي كان قد أعلن انشقاقه قبل عدة أشهر. وأكدت مصادر محلية أن عناصر الميليشيا نهبوا محتويات المنزل قبل إشعال النار فيه.
ومع بزوغ الفجر، بدأت القوات بالانسحاب من البلدة، تاركةً وراءها أجواء من التوتر والغضب الشعبي. وطالب أهالي غرانيج الحكومة السورية بالتدخل وتحمل مسؤولياتها في استعادة السيطرة على المناطق التي تسيطر عليها ميليشيا “قسد”.











