
المشفى الوطني في الرقة يقدم خدمات الأطراف الصناعية والتأهيل لمصابي مخلفات الحرب
يواصل قسم المعالجة الفيزيائية والأطراف الصناعية في المشفى الوطني بمدينة الرقة تقديم خدماته التأهيلية لمختلف الفئات العمرية، بمعدل يتراوح بين 35 و40 طرفاً صناعياً وجبيرة شهرياً، وسط تسجيل نسبة إصابات بين الشباب تصل إلى نحو 60%، فيما تعود معظم حالات البتر إلى انفجار مخلفات الحرب والألغام.
ويضم القسم كوادر طبية وفنية متخصصة تعمل على تقديم خدمات متكاملة تشمل تركيب الأطراف السفلية، وتصنيع الجبائر، وتأمين الوسائل المساعدة على الحركة، باستخدام مواد وتقنيات حديثة، من بينها السيليكون وألياف الكربون، بما يتناسب مع احتياجات كل حالة.
وأكد قائد فريق الأطراف الصناعية، علي الحسين، أهمية الدعم النفسي باعتباره جزءاً أساسياً من رحلة التأهيل إلى جانب العلاج الجسدي، مشيراً إلى دور فريق الدعم النفسي في مساعدة المرضى وعائلاتهم على تجاوز آثار البتر والصدمات المرتبطة بمخلفات الحرب، ودعم اندماجهم مجدداً في المجتمع وتمكينهم من استعادة حياتهم اليومية.

