This post is also available in:
English
زار فضيلة الشيخ “مصلح العلياني” مدينة دير الزور، أمس الجمعة، حيث شَغَل المنبر في جامع الفتح الواقع في حي القصور، وألقى خطبة الجمعة وسط جمهور من المصلين وكوادر مديرية الأوقاف المحلية.
ابتدأ الشيخ خطبته بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم استعرض عنوان خطبته بعنوان “يثبّت الله الذين آمنوا”، مستعرضًا خلالها جوانب الصمود الإيماني وأثر الثقة بالله في مواجهة تحديات الحياة والواقع الراهن في محافظة دير الزور.
ركّز الشيخ العلياني على أهمية التمسك بالثوابت الدينية والأخلاقية في هذه المرحلة الحساسة، داعيًا إلى تعزيز اللحمة والمودة بين أبناء المجتمع، وتقديم يد العون لبعضهم البعض، وليس فقط في الجانب الروحي بل أيضًا في إعادة إعمار ما تضرّر جراء سنوات الأزمة.
عقب الخطبة، توجه عدد من المصلين لتقديم التهاني للشّيخ، معبرين عن رضائهم وتأثرهم بمضامين الكلمة التي حملت نبرات أمل وثقة بأن القادم أفضل، لا سيّما مع وجود أصوات علمية ودعوية تنشط محليًا.
كما شارك العلياني بعد الصلاة في لقاء مع مسؤولي الأوقاف ووجهاء الحي، تم خلاله تبادل الآراء حول دور المساجد في نشر الوعي المجتمعي، وأهمية إحياء النشاط الدعوي والثقافي في دير الزور، بما يسهم في تعزيز التلاحم الاجتماعي وإعادة بناء النسيج المجتمعي.
تُعد هذه الزيارة، التي جرت بدعوة رسمية من مديرية الأوقاف، امتدادًا لجهود إعادة الحياة الدينية والثقافية في المحافظة، حيث يأتي حضور شيخ من الوزن الدعوي مثل مصلح العلياني ليعزز حضور الخطاب الديني الوسطي ويركّز الاهتمام بجوانب الاصلاح الروحي والمجتمعي.








