This post is also available in:
English
أصدرت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا تعميماً يقضي بمنع إقامة التجمعات والفعاليات الجماهيرية والاجتماعية يومي السابع والثامن من الشهر الحالي، مبرّرة القرار باعتبارات أمنية تتعلق بوجود تهديدات محتملة. ويشمل التعميم منع أي نشاط جماهيري في الساحات والشوارع أو داخل المراكز المدنية خلال اليومين المحددين.
وقال ناشطون إن الحديث عن “خلايا إرهابية” يُستخدم بصورة انتقائية، معتبرين أن منع الفعاليات يبرز بشكل خاص عند اقتراب مناسبات لا تتماشى مع توجهات قوات سوريا الديمقراطية، مثل فعاليات إحياء ذكرى “تحرير سوريا من نظام الأسد”. في المقابل، يشير هؤلاء إلى أن الإدارة تسمح بإقامة فعاليات أخرى مرتبطة بخطابها السياسي، بما في ذلك الاحتفالات بالنيروز أو نشاطات داعمة لعبد الله أوجلان.
ويؤكد معارضون أن قرارات المنع تعكس تضييقاً على حرية التعبير في مناطق سيطرة الإدارة الذاتية، مشيرين إلى أن السماح بالفعاليات أو منعها يتم وفق اعتبارات سياسية لا وفق معايير أمنية واضحة. ويرى هؤلاء أن ذلك يحدّ من قدرة السكان على التعبير عن مواقفهم، ويثير تساؤلات حول التزام الإدارة بالمبادئ الديمقراطية التي تعلن تبنيها.











