شهدت مدينة القامشلي وريف محافظة الحسكة ارتفاعاً ملحوظاً في أجور النقل العام، عقب توقف تزويد السرافيس بمخصصاتها من مادة المازوت المدعوم منذ نحو أسبوع، ما دفع السائقين إلى الاعتماد على الوقود المتوافر في السوق الحرة بأسعار مرتفعة.
وأوضح عدد من سائقي خط مشفى القامشلي الوطني – الحزام أن أجرة النقل ارتفعت من 3000 إلى 5000 ليرة سورية للراكب، نتيجة زيادة تكاليف التشغيل بعد شراء المازوت من السوق الحرة بسعر يقارب 13 ألف ليرة لليتر، بدلاً من المخصصات المدعومة التي كانت تبلغ 90 ليتراً أسبوعياً لكل سرفيس.
وامتدت الزيادات إلى خطوط النقل بين المدن، حيث ارتفعت أجرة السفر على خط القامشلي–الحسكة من 15 ألفاً إلى 30 ألف ليرة سورية، ما شكّل عبئاً إضافياً على المواطنين، ولا سيما مع اعتماد شريحة واسعة من الأهالي على وسائل النقل العامة للتنقل اليومي.
وأثار ارتفاع الأجور استياء السكان الذين اشتكوا من تفاوت الأسعار بين التسعيرة الرسمية والواقع الفعلي، مطالبين الجهات المعنية بالتدخل لإيجاد حلول عاجلة تضمن استقرار أسعار النقل وتخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين، في ظل استمرار أزمة الوقود وانعكاساتها على مختلف القطاعات الخدمية.











