اختطاف المدنيين بريف الرقة… مصدر تمويل جديد لشبيحة الأسد ومخابراته

أفاد مراسل الرقة24 في ريف الرقة الشرقي الخاضع لسيطرة قوات الأسد، بانتشار ظاهرة الخطف والسرقة، وذلك في ظل الفلتان الأمني الذي تعيشه المنطقة.

وبحسب المراسل، “أسباب الفلتان الأمني تعود إلى قيام مجموعات تابعة للعشائر، بقيادة “عبيدان المخلف العمر” شقيق القيادي في قوات العشائر الموالية لنظام الأسد “تركي البوحمد كركاعة”، بعمليات الخطف والنهب والسرقة”.

وتتخذ هذه المجموعة من ريف معدان مقراً لها، وتقوم بنقل المختطفين إليه، لتبدأ بعدها بابتزاز ذوي المختطفين من أجل دفع مبالغ مالية طائلة تصل إلى ملايين الليرات السورية، ووعود بالإفراج عنهم بعد استلام مبالغ الفدية، بحسب شهادات وصلت إلى مراسل الرقة24.

وقال المراسل “إن المجموعة لا تعمل لوحدها، بل هي تحت رعاية القيادي في المخابرات الجوية عدنان دباس، الذي يقود الملف الأمني بالمنطقة الشرقية للرقة، ويحصل على حصص من الأموال التي يجنيها عبيدان من الفدية التي يدفعها ذوي المختطفين.

فيما دفعت حالات الاختطاف كثيراً من أصحاب الأموال والأطباء وغيرهم من الطبقة المثقفة إلى الهرب إلى مناطق سيطرة “قوات سوريا الديمقراطية”، وذلك خوفاً من اختطافهم؛ حيث إن المختطفين يتعرضون إلى التعذيب والتهديد بالقتل لإجبار أهاليهم على دفع المبالغ المالية المطلوبة من دون نقصان.

الوسوم
اظهر المزيد

Leave a Reply

اترك رد

  Subscribe  
نبّهني عن
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق