اشتكى أهالي حي العمال في مدينة دير الزور من استمرار حرق الأوساخ والنفايات في أحد المواقع الواقعة مقابل مؤسسة المياه وعلى رصيف المدرسة المدمرة، بجانب مدرسة الحميدية المحدثة، بدلاً من ترحيلها من قبل الجهات المعنية.
وأوضح الأهالي أن عمليات حرق النفايات تتسبب بانبعاث كميات من الدخان والروائح المزعجة، ما يدفع السكان إلى إغلاق النوافذ والأبواب، رغم ارتفاع درجات الحرارة، مؤكدين أن استمرار هذه الظاهرة يشكل مصدر إزعاج وقلق للسكان.
وحذر الأهالي من الآثار المحتملة لانبعاثات حرق النفايات على صحة الأطفال وكبار السن والمرضى، فضلاً عن مساهمتها في تلوث الهواء والإضرار بالبيئة المحيطة بالحي.
وطالب سكان الحي الجهات المعنية بالتدخل العاجل لمعالجة المشكلة، ومنع حرق النفايات وترحيلها بشكل منتظم، بما يضمن الحفاظ على نظافة الحي والحد من مصادر التلوث وحماية صحة السكان.











