الخابور يعود إلى الجريان في الحسكة.. بارقة أمل للمزارعين في مواجهة الجفاف

سجّل نهر الخابور في محافظة الحسكة ارتفاعاً ملحوظاً في منسوب مياهه، ما أسهم في عودة الجريان إلى أجزاء من مجراه، وسط آمال الأهالي والمزارعين بأن تنعكس هذه التطورات إيجاباً على الواقع المائي والزراعي في المنطقة.

ويُعد نهر الخابور أحد المصادر المائية المهمة في محافظة الحسكة، إذ تعتمد عليه مساحات واسعة من الأراضي الزراعية في عمليات الري، ولا سيما زراعة المحاصيل الشتوية والخضروات، ما يجعل تحسّن تدفق المياه عاملاً مهماً في دعم النشاط الزراعي.

ومن المتوقع أن يسهم ارتفاع منسوب النهر، في حال استمراره، في تعزيز الموارد المائية المحلية، والمساعدة في تغذية بعض الآبار والمجاري المائية القريبة، فضلاً عن التخفيف نسبياً من تداعيات موجات الجفاف التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الماضية.

وفي هذا السياق، تتزايد الدعوات إلى متابعة حالة النهر والحفاظ على نظافة مجراه، ومنع رمي النفايات أو تنفيذ التعديات التي قد تعيق تدفق المياه، إلى جانب تنظيم الاستفادة من موارده بما يضمن توزيعها بصورة عادلة، ويسهم في تلبية احتياجات أكبر عدد ممكن من المناطق الزراعية.

ويعلّق الأهالي والمزارعون آمالاً على استمرار تحسّن الوضع المائي، لما لذلك من أهمية في دعم الموسم الزراعي وتعزيز الأمن المائي في المنطقة.

Show More

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

14 − 2 =

Back to top button