عندما يصبح رغيف الخبز حلماً

Language / اللغة English

أزمة حياتية جديدة وعبء يضاف إلى أعباء المدنيين من سكان أحياء القصور والدير العتيق وشارع نادي الضباط في ديرالزور، على خلفية توقف فرن البيئة الذي يمد المنطقة بمادة الخبز منذ ثلاثة أيام.

ولجأ الأهالي إلى التوجه لأفران خبز التنور كحل بديل، والذي ارتفع سعر الرغيف منه إلى 175 ليرة، نتيجة رفع نظام “الأسد” أسعار المازوت والطحين مؤخراً، ما جعل تأمين مادة الخبز أمراً صعباً يضاف لمعاناة الأهالي في المحافظة.

وتتعمد الأجهزة الأمنية التابعة لسيطرة قوات “الأسد” إبقاء المحافظة في حالة من الفوضى وعدم الاستقرار، وتجاهل مطالب الأهالي الحياتية وعدم تأمين مستلزماتهم أو الاستجابة لشكواهم.

شارك بالنقاش

error: النسخ ممنوع من ديرالزور24